السيد عبد الحسين شرف الدين
8
مؤلفو الشيعة في صدر الإسلام
المنبعث عن العقيدة الراسخة بلزوم حفظ النفوس البشرية البريئة واليقظة التامة للذب عن مصالح البلاد والحصول على خيراتها لصالح أبنائها لا لصالح المستعمرين المسيطرين بقوة النار والسلاح . . . هذا النوع من الجهاد المقدس كان ولا يزال يلهج به الناس مصحوبا بذكر الامام شرف الدين - قدس اللّه نفسه الزكية . والجهود الجبارة المشكورة التي بذلها الامام شرف الدين في سبيل تثقيف أبناء وطنه بالثقافة الدينية الخليطة بالثقافة العصرية والمدارس التي سعى في تشييدها من ابتدائية ومتوسطة وثانوية وكلية القائمة الآن لخير دليل على مدى سعي الامام في الأخذ بأيدي الناس واخراجهم من ظلمات الجهل إلى نور العلم ومن هاوية الأمية إلى أوج الثقافة ومن شقاء عدم المعرفة إلى سعادة العرفان . كل هذه العوامل المختلفة سببت تعرف كافة الطبقات بالسيد شرف الدين ، والنظر اليه بعين الإكبار والاحترام ، والاقبال على مؤلفاته القيمة ومقالاته العلمية اقبالا منقطع النظير . ولست بمبالغ إذا قلت : ان الامام شرف الدين هو الوحيد